أتدحرج
.
.
الاحد, 02 سبتمبر, 2007
بسرعة مذهلة على الدرج و أبصر في نهايته حفرة قبري. كم درجة بقيت ؟؟ ... لا أرى جيداً
و لكن عددت ما يقرب من ثلاثين كدمة لما يقرب من ثلاثين ارتطاماً على ما يقرب من ثلاثين درجة....
حلمت ذات سقوط أنني سوف أموت عند الدرجة الثلاثين ، و كانت أمي تنهرني كلما ذكرت ذلك
الدرجة الثلاثون تقترب ..
و تقترب ..
(ياللسخافة ... بديهي أنها تقترب)
منذ فترة وجيزة كاد القلم أن يفلت من يدي
بالكاد أمسكت به ...لكن بشكل خاطيء ....و ما زال طرفه المدبب ينغرس في صدري مع استمرار هذا السقوط البشع
في يدي أيضاً فسيلة ذبلت منذ أعوام و لم أجد الوقت لأزرعها حتى اليوم
ثوبي أيضاً تلطخ بقاذورات كثيرة أثناء هذا السقوط ... و لا وقت لدي لأنزع القلم من صدري و لا لأزرع الفسيلة ... و لا لأنظف ثوبي ... لا وقت لدي لأي شيء ....
هل أنا الذي لم يحاول أن يتشبث بشيء يعرقل سقوطي ؟؟؟ أم أنني مدفوع أصلاً من أعلى .. و مدفوع بعد ذلك بقوة الجاذبية و القصور الذاتي و قوانين أخرى لم أعد أتذكرها ؟؟
لم أفعل شيئاً حقيقياً طوال هذه الرحلة ... باستثنائها ....
نعم ... هي
الحلم الوحيد في كل مما مررت به من حقائق مزعجة ... الحلم الوحيد الذي تحقق
و لأنه الحلم الوحيد الذي عليك أن تحتفظ به ... عليك أن تنسى أنك تسقط
و أنك لم تفعل شيئاً حقيقياً سواها حتى الآن ....
أضف تعليقا
اضيف في 10 سبتمبر, 2007 04:36 م , من قبل bareoetic
من قطر
من قطر

جميل القلم و الروح:
حسن العلوي
شكراً لما يخلفه مرورك من عطر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من البحرين
عزيزي المُبدع أحمد ،
سعيدٌ أنا جدا ً لعودتك
كُنت أرقبها دائما وابدا
لتعود
والابداع معا ً
سأكون مارا هنا ألتهمُ الاحرف المتميزة
وانسج منها كلماتُ تُليقُ بك
دمت بخير
حسن