إلى متى سنظل نتهادى على دروبنا الضيقة باستاتيكيتنا الخانقة ، منطفئي الروح، خامدي العزيمة ؟...الحياة نفسها تنسحب من أيدينا ، يجمعها ملوك الغابة الجديدة ..فتسيل بضعة دولارات في خزائنهم ،ربما سئمنا الرفض و الثورة ، مللنا التظاهر ، نندهش إزاء الصمت المظلم الخئون ، لم تعد حتى أصوات الشجب و التنديد التي طالما سخرنا منها تعلو و تصدح، لم يعد المذياع يخدرنا بـ" الغضب الساطع آتِ و أنا كلي إيمان" ...أولى بنا أن نقول ان الغضب الخامد مات .. وأننا كلنا هوان، لا أعرف من أبكي الآن و لا ماذا أبكي .. أي العرب أبكي ؟ ألجائعون المشردون أم النائمون المستخدرون ....
حتى الكتابة عن الهوان صارت مهينة ..
حتى الكتابة عن الألم صارت أشد إيلاماً
.
.
الاحد, 02 سبتمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







