صامتاً في هذه الظلمة الطويلة
تكبل أرواحنا بضرورة الوجع
و ترهقنا باتحمال حياة العاديين فوق آلامنا
إلى متى سيكون علينا احتمال ذلك
أيها الشعر
تعلم أن احتمالك ينفي احتمال سواك
و تظل ترهقنا
لا أنت تروح
ولا أوجاع عاديتنا تتركنا
إلى متى يا شعر تظل تصحبني
تكلم
تكلم أرجوك
تكلم حتى أراني
و لا أرى غيرك
تكلم
حتى يسكت الضجيج
.
.
الاحد, 02 سبتمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







